إذا كنت تعاني من الصلع وتمتلك كثافة مناسبة في شعر مؤخرة الرأس، فأنت بالفعل محظوظ.  فهذا يعتبر مؤشر رائع على أنك مناسب لإجراء عملية زراعة الشعر والحصول على نتائج مذهلة. لأن زراعة الشعر تقدم لك حلا دائما لجميع مشاكل تساقط الشعر والصلع بالاعتماد على هذا الشعر الذي تعتقد أنه غير مهم في المنطقة الخلفية من رأسك. إذا، دعنا نصحح بعض المفاهيم.

هنا سوف نناقش باستفاضة كيفية زراعة الشعر والحصول على نتائج واقعية جيدة من العملية، وخطوات العملية ، وطريقة زراعة الشعر و التكلفة ، مميزات العملية، و مخاطر أيضا وكيفية السيطرة عليها وتجنبها. هدفنا أن نوفر لك جميع المعلومات التي تبحث عنها فيما يخص زراعة الشعر بشكل محايد، حتى تلقى الاستشارة الكاملة قبل حجز موعد استشارتك الأولية قبل إجراء العملية.

 

ما هي عملية زراعة الشعر؟

عملية زراعة الشعر

عملية زراعة الشعر هي جراحة تجميلية غير جائرة ويتم إجراؤها لإعادة الشعر إلى مناطق من فروة الرأس التي تعاني من الصلع أو التي يوجد بها شعر ضعيف ورقيق. زرع الشعر هي إجراء يقوم فيه جراح استعادة الشعر المتخصص بنقل الشعر من منطقة دائمة إلى منطقة يوجد بها الصلع أو الشعر الخفيف في فروة الرأس. يقوم الجراح عادة بنقل الشعر من المنطقة الخلفية أو جانبي الرأس إلى مقدمة الرأس والتاج.

عادة ما يتم إجراء عملية زراعة الشعر في العيادة تحت تأثير التخدير الموضعي دون الشعور بألم أو انزعاج. غالبا ما يكون نمط الصلع هو المسؤول عن تساقط الشعر، وهذا يعود إلى علم الوراثة. تعود الحالات المتبقية من حدوث الصلع وتساقط الشعر إلى مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الحمية والضغط العصبي والأمراض المختلفة والاختلال الهرموني وتناول بعض الأدوية التي تساعد على تساقط الشعر.

نوع الإجراء عملية جراحية بسيطة تتم خلال بشرة الجلد ولا تتعرض للأعضاء الداخلية وتعتبر آمنة تماما.
مدة العملية تتراوح مدة العملية بين 4-6 ساعات على حسب عدد البصيلات المراد زراعتها.
الأدوات المستخدمة تتم العملية بشكل يدوي باستخدام أدوات جراحية بسيطة ومن الممكن تنفيذها باستخدام الروبوت أو أقلام تشوي.
التقنيات المتاحة تقنية الاقتطاف وهي الأشهر – تقنية الشريحة – القنوات المائلة OSL – الوحدات المجهرية الفائقة.
التخدير تخدير موضعي في فروة الرأس ولا يكون هناك حاجة لأي تخدير وريدي أو عام.
فترة الاستشفاء خلال 3 أيام يكون المريض قد حصل على الاستشفاء الأولي ولكن بعض الأعراض مثل التورم والكدمات تستمر لفترة وتزول تمام خلال الشهر الأول.
النتائج نتائج دائمة وتحقق ظهورها الكامل بعد عام تقريبا، والنتائج الفورية تكون ملحوظة أيضا بعد العملية مباشرة.
المضاعفات • تورم في مناطق الزراعة والمنطقة المانحة
• تخدر في منطقة الزراعة
• كدمات بسيطة
• التهاب واحمرار
• ألم موضعي
تزول جميع هذه المضاعفات بمرور الوقت اثناء فترة الاستشفاء. ومن الممكن أن يتم السيطرة عليها باستخدام مسكنات الألم الخفيفة ومضادات الالتهاب والتورم والمضاد الحيوي.

تقنيات عملية زراعة الشعر

تتنوع تقنيات عملية زرع الشعر بشكل كبير، إلا أن جميع هذه التقنيات يتم اشتقاقها من وسيلتين أساسيتين وهما تقنية زراعة الشعر بالشريحة وزراعة الشعر بالاقتطاف. أولا، زراعة الشعر بالشريحة تعتمد على طعوم شقية وهي طريقة قديمة لاستخراج بصيلات الشعر من المنطقة المانحة في مجموعات كبيرة مرتبطة بجزء من جلد فروة الرأس. هذه الطعوم تكون على هيئة مجموعات تحتوي على من 4-10 شعرات لكل مجموعة، وتسمح بزراعة المناطق التي تحتاج لتغطية أكبر. أما زراعة الشعر بالاقتطاف فتعتمد على الطعوم المجهرية، وهي طريقة لاستخراج الشعر من المنطقة المانحة على هيئة مجموعات دقيقة تحتوي كل مجموعة على 1-2 شعرة فقط. هذه الطريقة تعتبر الأدق والأكثر استهدافا بالنسبة للجراح الذي يريد الحصول على نتائج تجميلية عالية.

الطريقة التي يتبعها غالبية الجراحين في هذه الأيام هي طريقة زراعة الشعر بالاقتطاف. إلا أن هذه التقنية قد تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة لتناسب جميع احتياجات المرضى وتوقعاتهم. ولكن هناك بعض التطورات التي يتم الترويج لها وتقوم بتنفيذ العملية بنجاح، إلا أن لها العديد من الأثار الجانبية والمضاعفات التي تؤثر على المريض ونتائج العملية . على سبيل المثال، يلجأ الكثير من الجراحين لاستخدام أجهزة أرتاس في عملية زراعة الشعر بالاقتطاف بواسطة الروبوت حتى يتم إجراء العملية بسرعة ودقة. هذه التقنية تشتمل على الكثير من المضاعفات الصحية والتجميلية وأهمها القطع العرضي للبصيلات. وهو ما يؤدي إلى موت البصيلات المزروعة وعدم قدرتها على إنتاج شعر كثيف مستقبلا.

أما في مركزنا فنحن نركز بعناية على المهارة اليدوية لجراح التجميل وهي العامل الأساسي في إنجاح العملية. لا نسى أن عملية زراعة الشعر من العمليات التجميلية التي يجب أن تقدم لك نتائج جمالية دون التعرض لمشاكل صحية. للحصول على هذه النتائج نقوم باستخدام بعض التقنيات الحديثة والتي لن تجدها إلا في مركزنا نظرا لما نقوم به من تطوير في مجال البحث العلمي والتقني. أحد هذه التقنيات هي تقنية القنوات المفتوحة OSLالتي تستند على مهارة جراحية عالية الدقة في شق قنوات زراعة البصيلات. هذه التقنية لا تعتمد إلا على يد الجراح الخبير وكيف يمكنه إجراء منافذ للقنوات التي تحوي البصيلات بالاتجاه المناسب للمنطقة التي سينمو الشعر بها وأيضا بالاتساع الدقيق الذي لا يتطلب استشفاء طويل.

يدمج دكتور يتكن باير استخدام أداة زراعة واحدة خلال عملية زرع الشعر وهي أقلام تشويCHOI. هذه الأقلام تساعد في غرس البصيلات المحصودة من المنطقة المانحة بعد فتح القنوات الحاضنة في مرحلة احدة سريعة. يجب أن نذكرك بأن التطور العلمي لا يتوقف عند حد معين، ولكن يجب أن يختار الشخص الذي يريد عملية زرع الشعر التقنية المناسبة والمهارة العالية للجراح لأنها العامل الرئيسي في إنجاح العملية بأكملها.

 

هل أنت مرشح مناسب لإجراء عملية زرع الشعر؟

يجب أن تتم عملية زرع الشعر فقط على المرشحين المناسبين الذين تتوفر بهم الشروط والمعايير الصحية والتقنية. يحدث هذا التقييم أثناء استشارة أولية مع خبير استعادة الشعر. من أجل أن تكون مرشحا جيدا، يجب استيفاء خمسة معايير أساسية وهي:

  • تشخيص الصلع الوراثي أو أي حالة أخرى قابلة لاستعادة الشعر بالطرق الجراحية.
  • التحري عن العلاجات الطبية السابقة لاستعادة الشعر.
  • تساقط الشعر بشكل ملحوظ مما يؤثر على المظهر الجمالي.
  • وجود شعر كافي في المنطقة المانحة لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية.
  • توقعات واقعية على ما يمكن القيام به خلال عملية زراعة الشعر.

يجب على المرضى صغار السن من الشباب ألا يعتبروا الجراحة طريقة لمنع تساقط الشعر، لأنها لا تمنع الهرمونات التي تسبب الصلع الوراثي. بدلا من ذلك، جراحة زرع الشعر هي علاج تصالحي لتحسين مظهرك إذا كانت الطرائق الأخرى غير ناجحة أو لا يمكن استخدامها. أخيرا، يجب أن نذكرك أن زراعة الشعر هي الطريقة الوحيدة والدائمة لاستعادة الشعر بكفاءة عالية والتي تدوم لبقية العُمر.

 

الاستشارة الأولية قبل عملية زراعة الشعر

يجب على كل مريض في مركز دكتور يتكن باير الطبي إجراء استشارة فردية مع الطبيب المتخصص في زراعة الشعر لتحديد ما إذا كان مرشحا جيدا لعملية زرع الشعر. في الاستشارة، سوف يستمع الطبيب إلى مخاوف المريض بشأن فقدان شعره، وتاريخه الطبي الدقيق، ويسأل عن توقعاته لاستعادة الشعر. سيكون لدى المريض الكثير من الفرص في الاستشارات لطرح الأسئلة حول تساقط الشعر وأفضل طريقة لعلاجه.

خلال الاستشارة، يفحص الطبيب فروة رأس المريض باستخدام مقياس كثافة الشعر بالفيديو دينسو ميتر، وهو جهاز يقوم بتكبير فروة الرأس مما يسمح للطبيب برؤية نوعية البصيلات الفردية الصالحة للزراعة. وهي متصلة بشاشة كمبيوتر بحيث يمكن للمريض أن يراقب بينما يفحص الطبيب فروة رأسه. يساعد مقياس الكثافة الطبيب على تحديد كثافة شعر المريض وهي كمية الشعر لكل سنتيمتر مربع. يتم الكشف أيضا عن الشعر الصغير والذي تتقلص بصيلاته بفعل التأثير الوراثي الخاص بهرمون دي هيدرو تستوستيرون (DHT) مع مرور الوقت. يتفادى الطبيب هذا الشعر الصغير ومن هنا يعلم الدرجة التي يمكن أن تشير إلى فقدان الشعر في المستقبل. إذا كانت بصيلات الشعر في المنطقة المانحة الهامة تظهر علامات التصغير، قد لا يكون المريض مرشحا مناسبا للجراحة نظرا لأن الشعر الصغير المزروع قد يسقط في النهاية.

 

التصميم والتخطيط قبل عملية زراعة الشعر

خلال الاستشارة الأولية، سوف يبدأ الطبيب في اتخاذ القرارات الجمالية اللازمة لصياغة التصميم الجراحي المناسب لكل مريض. وتشمل هذه الأحكام أفضل السبل لتوزيع كمية محدودة من شعر المنطقة المانحة للوصول لأقصى تأثير تجميلي، وكيفية تصميم خط الشعر الأمامي، وكيفية استعادة شعر منطقة التاج. يجب أن يتم تصميم زرع الشعر بالتوافق مع احتياجات المريض، ولكن يجب أن تكون الخطة واقعية، مع الأخذ بعين الاعتبار تساقط الشعر في المستقبل وحقيقة أن إمدادات كل شخص من المنطقة المانحة يكون محدودة ويجب عد استنزافه.

ما قبل عملية زراعة الشعر

هناك بعض الاستعدادات البسيطة التي يجب اتباعها في الأيام والأسابيع قبل الجراحة. وتشمل التعليمات السابقة للعملية الامتناع عن التدخين والأسبرين قبل الجراحة بأسبوع واحد والامتناع عن المشروبات الكحولية لمدة ثلاثة أيام قبل الإجراء. تتضمن تعليمات اليوم الخاص بالعملية كيفية الاستحمام بالشامبو ذلك الصباح والامتناع عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين. من المهم ترتيب النقل بعد الجراحة حيث يمكن استخدام المهدئات التي تمنع المريض من القيادة. لكننا نوفر لجميع مرضانا وسيلة التنقل المريحة من المركز الطبي إلى مقر إقامة المريض.

 

كيف تتم عملية زراعة الشعر ؟

في يوم إجراء الجراحة، بعد مراجعة أهداف استعادة شعرك، سيقوم الطبيب بإعادة رسم خط الشعر الذي تم تحديده في استشارتك الأولية. سيكون لديك الفرصة لفحص ومناقشة الخطة قبل الجراحة. بمجرد أن تصبح جاهزا ومرتاحا ستبدأ العملية. مما لا شك فيه أن المرحلة الأولى لعملية زراعة الشعر هي التخدير. تهدف العملية إلى حصول المريض على أعلى معدلات الراحة والتسكين خلال العملية دون الشعور بأي انزعاج أو ألم.

لا تنسى أن عملية زراعة الشعر من الإجراءات غير الجائرة، أي أنها لا تتعرض للأعضاء الداخلية للجسم. فهي تتم خلال بشرة الجلد الخارجية دون التعمق إلى داخل الأنسجة. يتم تنظيف فروة الرأس أولا، ثم يتم رش مخدر موضعي بسيط على الجلد أو بواسطة دهان بسيط. هذا الدهان يساعد في تخفيف ألم الوخز بالإبر عند حقن التخدير الموضعي. عادة ما يتم استخدام مادة الليدوكايين كمادة تخدير موضعي أساسية مع الأدرينالين والزايلوكايين والإيبينرفين لإبقاء مفعول التخدير لأطول مدة ممكنة خلال العملية. هذه المواد أيضا تعمل على ضمان عدم زوال تأثير المخدر خلال العملية التي تمتد لعدة ساعات على حسب حالة كل مريض.

خطوات عملية زراعة الشعر

هناك ثلاث خطوات رئيسية لعملية زرع الشعر: استخراج وحدات الاقتطاف من المنطقة المانحة، إنشاء الموقع الزراعة، وغرس وحدات الاقتطاف في المنطقة المستقبلة.

1- مرحلة اقتطاف البصيلات من المنطقة المانحة

اقتطاف البصيلات من المنطقة المانحةالخطوة الأولى الرئيسية هي اقتطاف وحدات البصيلات من المنطقة المانحة. يتأكد الطبيب أولا من سريان مفعول التخدير وراحة المريض. ثم يقوم باستهداف بصيلات الشعر التي تم تحديدها مسبقا في فروة الرأس في المنطقة الخلفية والجانبين والتي لا تحتوي على أي بصيلات صغيرة أو قابلة للتلف مستقبليا. يتم اختيار البصيلات الصالحة للاقتطاف على حسب الهدف منها ومدى احتياج المنطقة المستقبلة لهذه البصيلات.

عادة ما يتم استهداف البصيلات التي تحتوي على من 2-3 شعرات وذلك لكي تشغل المناطق التي تحتاج لمليء فراغات كبيرة في فروة الرأس مثل منطقة التاج وما خلف الخط الأمامي للشعر. أما البصيلات التي تحتوي على 1-2 شعر فتكون مناسبة لتخطيط الخط الأمامي للشعر. وذلك لأن هذه البصيلات الفردية تساعد الطبيب على تصميم الخط بشكل طبيعي ومحدد.

بعد اقتطاف البصيلات المناسبة الواحدة تلو الأخرى من المنطقة المانحة، يتم حفظها في سائل خاص وهو هايبوثيرموسول والذي يمنح البصيلات حيوية ونشاط لحين زراعتها. يحافظ السائل على المواد الحيوية وعوامل النمو بالبصيلات ويحميها من التلف بسبب عوامل مختلفة مثل الحرارة والرطوبة. أثناء مرحلة اقتطاف البصيلات، يقوم الطبيب بفرز اهذه البصيلات على أساس كفاءتها وملائمتها للمناطق المعنية بالزراعة. بعد ذلك يقوم الطبيب بتضميد المناطق التي تم اقتطاف البصيلات منها وتطهيرها حتى يتوجه للمرحلة التالية.

 

2- مرحلة إنشاء موقع الزراعة وفتح القنوات المستقبلة

بعد إتمام مرحلة استخراج البصيلات من فروة الرأس الخلفية والجانبية، تكون المرحلة التالية هي فتح قنوات حاضنة للبصيلات الجديدة في المناطق التي تعاني من الشعر الخفيف أو الصلع. القنوات الحاضنة هي تلك الفجوات التي تستقر بها البصيلات الجديدة ويكون لها مواصفات معينة مثل الاتجاه المناسب للفتح، والعمق والمساحة.

فتح القنوات المستقبلةتساعد تقنية القنوات المائلة OSL المطورة خصيصا في مركز دكتور يتكن باير على الحصول على هذه المواصفات الأساسية للقنوات الجديدة تماما كالقنوات الأصلية للشعر المتساقط. تعمل هذه التقنية على ضمان دقة الفتح والعمق والتجاه وزاوية نمو الشعر الجديد.

3- مرحلة غرس البصيلات في المنطقة المستقبلة

بعد الحصول على الراحة وتناول وجبة خفيفة، يتم التوجه للمرحة الأخيرة من عملية زراعة الشعر وهي مرحلة غرس البصيلات في المنطقة المستقبلة. يكون توزيع البصيلات الجديدة على هذه المناطق بناء على خطة مسبقة تعتمد على كثافة الشعر المطلوبة والأماكن التي سوف تستقبل البصيلات. يكون الغرس على مراحل بحيث تكون كل مرحلة مستهدفة لمنطقة معينة من فروة الرأس. حيث يكون توزيع البصيلات مثلا في منطقة التاج مختلف عن توزيعها في منطقة مقدمة الرأس والخط الأمامي للشعر. لا تنسى أن عملية زراعة الشعر من الإجراءات البسيطة التي لا تتطلب رعاية لاحقة كبيرة. لذلك يمكن للمريض الراحة والنوم بشكل مريح بعد العملية ومن ثم التوجه لممارسة العمل والأنشطة الأخرى في اليوم التالي للعملية بكل سلاسة.

 

بعد عملية زراعة الشعر

من المهم أن يتبع المرضى تعليمات ما بعد الجراحة لضمان الشفاء والنمو الأمثل لعملية الزراعة. وتشمل هذه التعليمات الخاصة بفترة ما بعد عملية زراعة الشعر غسيل فروة الرأس بالشامبو ثلاث مرات في اليوم بعد الإجراء الخاص بك، والاستحمام مرتين في اليوم خلال الأسبوع الأول، والامتناع عن الكحول لمدة ثلاثة أيام والتدخين لمدة أسبوعين بعد العملية.

قد تكون فروة رأسك مؤلمة وتثير شعور بالضيق لليوم الأول بعد العملية، وقد تحتاج إلى تناول أدوية بعد جراحة زراعة الشعر، مثل أدوية تسكين الألم والمضادات الحيوية لتقليل خطر العدوى ومضادات الالتهاب لتقليل التورم. من الطبيعي أن يسقط الشعر المزروع بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الإجراء. هذا التساقط يمهد الطريق لنمو الشعر الجديد. سيرى معظم الأشخاص نمو الشعر الجديد بعد ثمانية إلى 12 شهرا من الجراحة بشكل كامل وهو وقت ظهور نتائج العملية الكاملة.

 

تكلفة عملية زرع الشعر

تعتمد تكلفة عمليات زراعة الشعر على العديد من العوامل بما في ذلك التعقيد الكلي للحالة وخصائص الشعر الفردية الخاصة بكل مريض بما في ذلك كمية الشعر المتوفر للزراعة لتحقيق النتيجة المرجوة للمريض. يجب أن يتضمن تخطيط الإجراء مراجعة لإمكانية حدوث المزيد من الخسائر وأفضل طريقة لاستخدام شعر المنطقة المانحة المتوفر لدى المريض.

إذا كنت ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات حول إجراء زرع الشعر لدينا أو إذا كنت ترغب في معرفة تكلفة عملية زراعة الشعر بنفسك، فاتصل بنا للحصول على استشارة مخصصة مجانية اليوم.

ولهذا السبب، يتم دعوة أولئك الذين يستفسرون عن أسعار وإجراءات زراعة الشعر إلى مركز دكتور يتكن باير من أجل إجراء استشارة شخصية فردية مع أخصائي لتقييم كل شيء بشكل صحيح. كل رأس يحتوي على شعيرات مختلفة وكل حالة فريدة من نوعها عن غيرها، ولكنك لا تحتاج إلى أن تكون من الأثرياء لتحمل تكاليف عملية زراعة الشعر الطبيعي.

على الرغم من أن خطوات عملية زرع الشعر ستبقى كما هي لكل مريض، فإن كل عملية زراعة للشعر ستكون مختلفة تماما بالنسبة لكل مريض. اعتمادا على مدى فقدان الشعر الخاص بك وكمية البصيلات التي ستحتاجها في عملية الزراعة، يتحدد سعر عملية زراعة الشعر بشكل كبير. كلما زاد عدد البصيلات التي تحتاج إليها كلما زادت تكلفة زراعة الشعر. بالنظر إلى ذلك، من الصعب للغاية إعطاء سعر محدد لتكلفة زراعة الشعر دون معرفة تفاصيل حالة المريض بالتفصيل ومتطلباته وتوقعاته من العملية.

عندما تنظر في البداية إلى زراعة الشعر في الخارج في أماكن مثل تركيا، يمكن أن يبدو السعر جذابا جدا. معظم عيادات زراعة الشعر في جميع أنحاء العالم تعلن عن العملية  رخيصة، والتي تكلف أقل بكثير من معظم العيادات في الممكلة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي يمكن أن تبدو عرض رائع.

ومع ذلك، من المهم تناول جميع التكاليف الأخرى عندما يتعلق الأمر بالسفر إلى الخارج للحصول على زراعة الشعر. عند الحصول على أي إجراء جراحي في الخارج، يتعين عليك التفكير في التكلفة إذا حدث خطأ ما. ينبغي النظر في هذا عندما تنظر إلى سعر عملية زراعة الشعر في الخارج. يجب أن تفكر أيضا في السعر الذي قد تكلفه إذا كان عليك العودة إلى العيادة، والطيران، والإقامة، وتكلفة إعادة زرع شعرك إذا لزم الأمر. هذا يمكن أن يزيد من تكلفة العملية ككل. لا تنسى أن مركزنا يوفر استشارة مجانية لجميع المرضى من خارج تركيا، وتكون التكلفة دوما شاملة تكاليف الإقامة والسفر والعملية إلى جانب أي تطورات مستقبلية أو مراجعات.

كثيرا ما نناقش تكلفة زراعة الشعر بالمقارنة مع عمر منتجات تساقط الشعر. على الرغم من أن التكلفة المترتبة على عملية زرع الشعر قد تبدو كبيرة، إلا أنك يجب أن تقارنها بتكلفة شراء منتجات تساقط الشعر مثل شامبو إعادة النمو، وقطع الشعر وحتى أدوية تساقط الشعر.

ستزيد التكلفة على مر السنين وستنفق قدرا كبيرا من المال على المنتجات التي لا تعمل بالضرورة. كثير من المنتجات التي تدعي أنها تساعد في استعادة الشعر تعمل فقط لخلق وهم من الكثافة المؤقتة أو ربما لا تعمل مطلقا. عندما تقارن هذا بتكلفة زراعة الشعر، فإن ذلك يجعل التكلفة تبدو أفضل بكثير.

 

نتائج عملية زراعة الشعر

نتائج زراعة شعر الراسيتبع نمو الشعر بعد عملية الزراعة تسلسل محدد. على الرغم من أن التوقيت الفعلي من كل خطوة يعتبر متغير تماما، ولكن بوجه عام بالنسبة لمعظم المرضى يأخذ نحو عام لمعرفة النتيجة النهائية لزراعة الشعر. في حالات نادرة، يمكن أن يستغرق الأمر ما يصل إلى عامين لرؤية النتيجة التجميلية النهائية.

 

بعد فترة وجيزة من الجراحة، تستجيب البصيلات المزروعة إلى صدمة عملية الزراعة عن طريق إسقاط الشعر الذي تحتوي عليه فروة رأسك في وقت عملية الزرع. قد تفقد الشعر الجديد، ولكن تبقى البصيلات نفسها بصحة جيدة كما هي، وبعد 10 أيام فقط من الجراحة تكون جذورها دائمة في فروة الرأس. وتبدأ بشكل عام في إنتاج شعر جديد في فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، على الرغم من أن الشعر يميل في البداية إلى أن يكون ضعيفا وأحيانا نحيل.

في هذا الوقت، بعض المرضى يعانون من تجربة خسارة الشعر بسبب الصدمة، وهي استجابة فسيولوجية طبيعية للصدمات في فروة الرأس. حتى الشعر الموجودة مسبقا ربما يسقط إذا كان موجود في محيط الشعر المزروع. في حين أن هذا يمكن أن يكون مثيرا للقلق بالنسبة للمرضى، فإنه لا يعني ضررا على البصيلات المزروعة، والشعر الموجود ينمو بشكل عام بطريقة طبيعية.

في الأشهر التالية، ستنتج البصيلات المزروعة الشعر الذي ينمو بشكل تدريجي ويظهر بشكل أشبه بالشعر الطبيعي. في خلال سنة واحدة، يمكن عادة تقدير النتيجة النهائية للإجراء.

خلال عملية زراعة الشعر، يتم أخذ بصيلات الشعر من جزء فروة الرأس الأكثر مقاومة لتطور الصلع. الشعر المزروع يمكن أن يدوم مدى الحياة. ومع ذلك، قد تنشأ تبعات غير ذات صلة يمكن أن تضر بصيلات الشعر بما في ذلك الشعر المزروع. قد يحدث هذا بسبب مجموعة متنوعة من الاضطرابات الطبية، والظروف الجلدية، وتطور الصلع إلى ما وراء القاعدة، والتغيرات المرتبطة بالشيخوخة. يمكن أن يساعد علاج هذه الحالات في تخفيف تساقط الشعر، ولكن قد لا يكون ناجحا دائما. لا تنسى أن اتباع نصائح ما بعد الزراعة بعناية يعد واحد من أفضل الطرق لضمان نجاح العملية.

 

مخاطر عملية زراعة الشعر

عند التعامل مع بقع صلعاء على رأسك، فإن أحد الخيارات الشائعة هو إجراء عملية زراعة الشعر. تشمل عمليات زرع الشعر أخذ الشعر من منطقة واحدة من الرأس مثل جانبي أو خلف الرأس، وزرعها في منطقة الصلع أو التي بها شعر رقيق جدا. لأن عملية زراعة الشعر تنطوي على عملية جراحية، هناك عدد من العناصر التي يجب وضعها في الاعتبار لموازنة مخاطر الإجراء.

أحد مخاطر زراعة الشعر هو إمكانية وجود مناطق من الخدر بعد الجراحة. يحدث هذا عندما تتلف الأعصاب في أي من الجهات المانحة أو موقع الزراعة. في بعض الحالات يكون الخدر مؤقتا فقط، بينما في حالات أخرى يمكن أن يكون دائما ويرجع هذا إلى قدرة الجراح على التعامل مع أعصاب فروة الرأس وكيفية تفاديها أثناء عمل الشقوق الجراحية.

عملية زراعة الشعر الطبيعي يمكن أن تسبب تندب. إذا نجحت عملية الزراعة، يجب أن يغطي الشعر الجديد معظم الندوب. ومع ذلك، إذا كان جسمك يرفض زراعة الشعر، فقد تتطور ندبة ملحوظة في البقعة الصلعاء المتبقية. تعتمد كمية الندوب على الطريقة التي تتم بها العملية، وحساسية بشرتك، ومهارة الجراح الذي يقوم بعملية الزراعة.

على الرغم من أن معظم العيادات تتخذ الخطوات اللازمة لمنع الإصابة، يمكن أن تحدث إصابات خطيرة مثل العدوى العنقودية في بعض الأحيان. للوقاية من العدوى، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية قبل إجراء العملية الجراحية، وقد يصف أيضا الأدوية المضادة للالتهاب للسيطرة على أي تورم ما بعد الجراحة.

كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، تحمل جراحة زرع الشعر خطر حدوث تفاعل حساسي خطير للتخدير الموضعي المستخدم لإجراء العملية. يمكن أن يسبب التخدير الموضعي أيضا تفاعلات أخرى، مثل مشاكل في الجهاز القلبي أو الجهاز العصبي المركزي. على الرغم من أن هذه التفاعلات نادرة، فإن مضاعفات مثل هذا التفاعل يمكن أن تكون شبه معدومة.

في بعض الأحيان بنسبة لا تزيد عن 1%، تبدو الجراحة ناجحة، لكن الجسم يرفض البصيلات المزروعة في النهاية. على الرغم من أن هذا لا يؤدي عادة إلى حدوث ضرر جسدي، إلا أنه قد يؤدي الي خسارة نتائج العملية .

أخيرا، نحب أن نذكرك أن مهارة دكتور يتكن باير تمتد لأكثر من 23 عام من الخبرة في مجال زرع الشعر. لذلك، يجب الا تقلق بشأن نتائج العملية والمخاطر إذا كنت تعتمد على مثل هذا النوع من الجراحين المعتمدين والمدربين والذين لديهم تاريخ طويل من النجاح .